أيوب صبري باشا

845

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

مبينا إسلامه « كنت بتّ ليلة في أربق العزاف حينما أخذ الجو يظلم استولى على الخوف والرهبة استعذت قائلا « أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهته » فسمعت من الهاتف : عذ يا فتى باللّه ذي الجلال واقرأ بآياته من الأنفال ووحد اللّه ولا تبال فقلت يا أيها الهاتف النبي ! ماذا تريد أن تقول ؟ مرادك أن تضلني ؟ أم أن تهدينى ؟ فأخذت الجواب الهاتفى : النبي عالي الشأن * الذي ظهر في المدينة صاحب الخير والإحسان * يدعو الناس إلى طريق النجاة طريق الإسلام والخير ! ! عندما سمعت ذلك استولت على الرغبة في الإسلام . ومن اطلع على شرح قصيدة بانت سعاد العصماء لا يخفى عليه أن كعب بن زهير التقى بأخيه بجير في مرعى أبرق العزاف ، وهذا سبب اعتناقه للإسلام ، وثمة أرض صخرية تقع بجانب حصن القيماء المعروف بالأبلق القرد ويزعم العرب أن سليمان - عليه السلام - هو باني هذا الحصن . أبلى : على وزن حبلى اسم عدة جبال تقع بين السوارقية والرخصية وهو من جبال بنى سالم ، وعلى بعد ثلاثة أو أربعة أيام من المدينة . الأبواء : على وزن حلواء . اسم قرية وربما أن النهر الذي كان بجانب هذه